الفنان المغربي كدار: الكاريكاتير فن ناقد وساخر

قيم هذا الموضوع: 
لا يوجد تقييمات
المصدر: 
موقع العربية نت
تاريخ النشر في المصدر: 
السبت, كانون اﻷول (ديسمبر) 21, 2013
الكاتب: 
عادل الزبيري

في صباح كل يوم، على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي، "الفيسبوك"، ينشر خالد كدار، فنان كاريكاتير مغربي رسوماته، ولا ينشر أي سطر مكتوب، ويكتفي فقط بالرسوم، التي يزداد الإقبال يومياً، من خلال الضغط على زر "أعجبني" في مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي حديث للعربية.نت، يعترف كدار بأن "الصدفة قادته إلى الكاريكاتير"، عندما "اكتشف موهبته في الرسم، وحبه للكاريكاتير"، لينتقل من كرسي "المتتبع والمعجب بهذا الفن الراقي في التعبير" إلى ممتهن "لبعث الرسائل عبر الرسم".
وفي لائحة الصحافة الدولية التي نشر فيها رسومه الكاريكاتيرية يذكر كدار للعربية.نت جريدة "لوموند" الفرنسية الواسعة الانتشار، و"ليبيراسيون" الفرنسية، ومجلة "البريد الدولي" le courier international الأسبوعية، والأسبوعية الفرنسية الساخرة "شارلي هيبدو"، وتمتد اللائحة لتشمل جريدتي "إلمندو" العالم و "إلباييس" البلد في إسبانيا، وواشنطن بوست في الولايات المتحدة الأميركية.
ووفق منظوره، يرى كدار أن "الرسم الكاريكاتيري مرتبط أساسا بالصحافة بشكل عام، المكتوبة منها والمرئية"، مضيفاً في حديثه للعربية.نت أن الكاريكاتير "مكون من مكونات الصحافة"، لهذا "يتوجب على الرسام معرفة آليات اشتغال هذه الصحافة، وقواعدها الأساسية"، ما من شأنه "تسهيل اندماج الرسام المتخصص في الكاريكاتير في الجسم الصحافي".
وبالعودة إلى التعريف وفق قاموسه الخاص، يرى خالد كدار أن "الكاريكاتير هو فن ناقد وساخر في نفس الوقت، في السياسة كما في الرياضة والمواضيع الاجتماعية"، ويربط الفنان المغربي بين "الرسم الكاريكاتيري وبين العمل الصحافي، في الأخبار والتعليق كما في التحليل والربورتاج".
وينفي كدار عنه "القساوة في رسوماته"، مشدداً على أنه "حاد في الكاريكاتير الذي يقدمه للقراء، خاصة في المواضيع السياسية"، التي يعتبر نفسه "ميالاً لها"، مفسراً أن "الكاريكاتير بدون حدة في النقد، سيفتقد التأثير في القارئ"، مع الابتعاد عن "النقد المجاني".
ويرفض كدار الخوض في الإجابة عن سؤال "هل رسام الكاريكاتير صحافي"، موضحا أن "التسمية لا تهم بقدر ما يهم الفاعلية والعطاء"، مشيرا إلى أن "الصحافة لا يمكنها اليوم التخلي عن الكاريكاتير"، الذي "فرض نفسه بقوة التأثير، ولا يمكن تعويضه".

To Sell Adidas, Nike Established Year, Nike Mercurial Vapor, Coral Nike Shoes Take

معرض الصور