«جلال الرفاعي».. رسام الكاريكاتير ومؤسس رابطته إذ يموت عاطلاً عن العمل!

قيم هذا الموضوع: 
لا يوجد تقييمات
المصدر: 
جريدة السبيل - الأردن
تاريخ النشر في المصدر: 
الأحد, آيار (مايو) 20, 2012

ثمن مثقفون وفنانون اردنيون الجهود الابداعية لرسام الكاريكاتير والفنان التشكيلي الراحل جلال الرفاعي الذي غيبه الموت أمس السبت في عمان عن عمر ناهز ستة والستين عاما.

ونعت وزارة الثقافة المبدع الراحل بوصفه فنانا كبيرا ورائدا في المشهد الثقافي الاردني منذ اربعة عقود من الزمان.

وقال امين عام وزارة الثقافة مأمون التلهوني لوكالة الانباء الاردنية (بترا) إن الوزارة إذ تنعى المبدع الراحل صاحب التجربة الريادية والفذة، الذي طالما عبّر بريشته عن ذلك التناغم مع المواطن وهمومه وواقعه دون كلل او ملل.

وأكد التلهوني ريادة الفقيد لدى تأسيسه مع زملائه رسامي الكاريكاتير لرابطة تضم العاملين في هذا الحقل الابداعي في تجربة رائدة وفريدة على المستوى العربي والاقليمي.

من جانبه، قال رسام الكاريكاتير عماد حجاج إن رحيل الفنان جلال الرفاعي يشكل خسارة كبيرة لفن الكاريكاتير في الاردن خاصة، وفي العالم عامة؛ نظرا لما حمله من تجربة فنية رائدة وعريقة وزاخرة بالعطاء.

واعتبر حجاح الفنان الراحل من أهم الرسامين لفن الكاريكاتير في المملكة، وظل ممارساً لآخر لحظة في حياته.

وقال فنان الكاريكاتير ناصر الجعفري إن الفقيد الرفاعي كان من أوائل رسامي الكاريكاتير بالصحافة الاردنية، وكان ايضا يخط (مانشيت) صحيفة الدستور بيده وأمضى سنوات عمره بالعمل بجدية واجتهاد وصبر واخلاص.

وأشار الجعفري إلى أن الفنان الرفاعي يعد من جيل الرواد في فن الكاريكاتير الاردني مع المرحوم رباح الصغير وزكي شقفة اطال الله في عمره.

وقال الجعفري إن مساهمات الفنان الراحل كانت عديدة في الصحافة المحلية والعربية من رسومات يومية ومعارض وإصدارات، وكان صاحب الفضل في انشاء رابطة فناني الكاريكاتير الاردنيين، وسعى كرئيس للرابطة الى حشد الدعم والتأييد لها، لكن المفارقة أنه خلال السنوات الاخيرة، ورغم كل الذي قدمه كان عاطلا عن العمل، ولم يجد منبرا لنشر ابداعاته.

ورأى الفنان ورسام الكاريكاتير أمجد رسمي أن تاريخ الراحل غني بالابداع الذي كرس فيه ريشته لهذا الفن الساخر عبر الصحافة المحلية والعربية، كمادة مهمة ومؤثرة في حياة الناس.

وقال إنه لطالما تأثر بإبداع الرفاعي الكثير من اجيال الرسامين والفنانين العرب، خاصة انه لم يبخل يوما على اصحاب المواهب، بل أوجد لهم منبرا لنشر رسوماتهم من خلال اعداده لملحق الكاريكاتير للهواة في اواخر التسعينيات بصحيفة الدستور، وان هذا الملحق اخذ بيد اسماء مهمة ولامعة في مجال الكاريكاتير الى طريق الشهرة والاحتراف.

بدوره، قال فنان الكاركاتير عمر العبداللات إن الراحل فنان رائد محليا وعربيا واغلب الفنانين في المنطقة تتلمذوا على رسوماته، وتمنى أن يستمر فن الكاريكاتير على خطاه، وظل على الدوام وجهة لأصحاب المواهب؛ حيث كانت مئات الرسائل تصله منهم ومن قراء ومريدين لإبداعه.

معرض الصور