مصر بالكاريكاتير في معرض الفنان الفرنسي جولو بالقاهرة

الكاتب:
هاني شمس
قيم هذا الموضوع: 
Average: 4 (2 votes)
أفتتح السفير الفرنسى نيكولا جالييه معرض الفنان الفرنسي جولو بفندق فيينواز بوسط القاهرة، ضم المعرض رسوم كاريكاتيرية ورسوم صحفية وقصص مصورة تؤرخ لمسيرة الفنان في مصر على مدى 40 عاما، المعرض افتتح يوم 15 أيار /مايو 2014 و يستمر حتى 31 من الشهر نفسه.
يضم المعرض الذي لاقى إقبالا جماهيرياً لافتاً نحو 200 رسماً، و وهو المعرض السابع للفنان جولو في مصر، بعد أربعة معارض في قاعة كايرو- برلين بوسط القاهرة في فترة الثمانينيات و التسعينيات، و ثلاثة معارض أخرى ابتداء من عام 2001 بجاليري تاون هاوس في القاهرة.
بدأت علاقة الفنان جولو بمصر منذ زيارته الأولى للقاهرة عام 1973 بعد قراءته لروايات الكاتب المصري الذي يكتب بالفرنسية ألبير قصيري، ومن وقتها بدأت حياته تتأرجح بين باريس والقاهرة.
تعرف جولو على الفنان جورج البهجوري عام 1977 عن طريق بعض اصدقاءه من الفرنسيين، قدمه بهجوري بعدها الى فريق رسامي مجلة صباح الخير، ثم بدأت المجلة باحتضان رسومه على صفحاتها، لكن عدم وجود مقابل مادي دفعه للعودة إلى باريس ليعمل في مجلة شارلي وينشر رسومه عن مصر.
عن تلك الفترة قال جولو في لبيت الكارتون العربي: "قابلت صلاح جاهين و محيى اللباد وروؤف وجمعة والفنان جودة خليفة الذى كنت أطلق عليه (والدي)، فقد تبناني منذ دخولي مجلة صباح الخير، أما حجازي فقد كنت أذهب للمجلة في الصباح الباكر حتى أقابله وكان ينهي عملة في الواحدة ظهرا ثم ينتظرنا في منزلة لنتناول العشاء الفاخر، فقد كان كريما وبشوشاً".
ويكمل جولو قائلاً : "عندما عدت الى فرنسا لأرسم في مجلة شارلي الشهرية نشرت صفحتين عن مظاهرات الخبز بالقاهرة عام 1977 ونشرت رسوم كاريكاتيرية لحجازي عن اعتقال أطفال شاركوا في المظاهرات، لم اتوقف عن نشر رسومي ايضا في مجلة صباح الخير، عدت للقاهرة مع مولد مجلة كايرو تايمز حيث اتاحت لي فرصة لرسم كاريكاتير ذو طابع سياسي بشكل أكبر".
استقر جولو في القاهرة منذ عام 1993 وبدأ العمل في مشروعة الخاص "وصف مصر بالكاريكاتير" فانتقل للسكن في الأقصر بجوار وادي الملوك حيث يقيم بعضاً من أصدقاءه المصريين، و بقي يزور باريس للاطمئنان على والده ووالدته حتى وفاتهما، حيث أصبح لا يزور فرنسا الا فيما ندر.
نيكولا جالييه السفير الفرنسى بالقاهرة قال أن جولو يحمل مصر في داخله، كما أن أعماله تسرد قصة هذا البلد الساحر، فلم يتوقف جولو عن رسم هذا البلد العزيز على قلبه ذي الألوان المتلألئة والمناخ المتميز.
الفنان جمعة فرحات زامل جولو منذ أواخر السبعينيات في مجلة صباح الخير و أبدى إعجابه الكبير بالمعرض، و وصفه بأنه غير متوقع وأشاد بطريقة عرض اللوحات والمساحات الكبيرة التي شغلتها، حيث عرضت الرسوم في 7 قاعات كبيرة بطريقة تمثل المراحل الزمنية في مسيرة الفنان الطويلة.
الفنان سامي أمين المدير الفني لمجلة صباح الخير قال أن جولو رسم تفاصيل لم يرسمها حتى الفنانون المصريون، وبذل جهدا في رسم التجمعات البشرية وتفاصيل الحياة اليومية، وقال أنه سعيد جدا لأن جولو أصبح يتحدث العربية بطلاقة وأصبح يقيم في مصر بشكل دائم.
الفنان محمد الشناوى أحد الأصدقاء المقربين لجولو والذى بذل جهداً كبيراً في تنسيق اللوحات وتصميم الملصقات قام بتدشين العدد الحادى عشر من مجلة توك توك (محطة القصص المصورة) في ركن خاص داخل المعرض، و شاركه جولو توقيع نسخة المجلة إلى جانب عدد من فناني مجلة توك توك.
مرفقات: 

معرض الصور