علي فرزات يتسلم جائزة ساخروف

قيم هذا الموضوع: 
لا يوجد تقييمات

تسلم فنان الكاريكاتير السوري علي فرزات جائزته التي نالها خلال عام 2011 بعد حادثة الاعتداء عليه من قبل النظام السورين، حيث لم يتمكن في حينها لحضور حفل تسليم الجوائز بعد أن كان يتلقى العلاج في أحد المستشفيات الكويتية.

جائزة ساخاروف هي جائزة سنوية يمنحها الاتحاد الأوروبي في مجال حرية التعبير، تم منحها خلال العام الماضي لخمسة نشطاء في دول الربيع العربي هم الجائزة الشاب التونسي محمد البوعزيزي، والناشطة المصرية أسماء محفوظ، و الناشط الليبي أحمد الزبير السنوسي، و الناشطة السورية رزان زيتونة، الى جانب الفنان عي فرزات.

موقع الاتحاد الاوربي نشر خبر عن تسلم علي فرزات للجائزة جاء فيه: " ... وأمس تمكن أخيرا من الانتقال شخصيا إلى بروكسل لتسلم الجائزة، بعد أن وافق على المشاركة في نقاش مع اثنين من الفائزين بجائزة ساخاروف حول موضوع "أصوات من أجل الديمقراطية: المواطنة في تقدم ".

مارتن شولتز رئيس البرلمان الأوروبي قال لدى تقديمه الجائزة لفرزات: " لقد تمكن السيد فرزات بسخريته اللاذعة وقلمه الحاد، أن يوجه ضربة قاضية لمصداقية نظام الأسد ودائرته، وفضح بذلك طبيعة هذا النظام الذي هو خليط من جنون العظمة، والعنف الأعمى والمصلحة الذاتية. لقد أظهر بقدوته الشخصية كيف يمكن للحرية أن تتغلب على الخوف ".

في وقت لاحق، وخلال المناقشة المسائية السنوية لشبكة جائزة ساخاروف التي نظمت في البرلمان الأوروبي في بروكسل، قال فرزات : "إن النظام السوري يرفض الاعتراف بالحرية. إن الله خلق البشر متعطشين للحرية ولا يمكن لأحد أن ينتزعها منهم. اشعر بفخر كبير بتلقي هذه الجائزة كعربون اعتراف  ".

الى جانب علي فرزات، شارك في النقاش الناشطة المصرية أسماء محفوظ، و الناشط الليبي أحمد السنوسي، فأجاب الفائزون على أسئلة الحاضرين في، و أسئلة عدة أشخاص من جميع أنحاء العالم، الذين شاركوا في النقاش عبر الفيسبوك وتويتر.اسماء محفوظ و علي فرزات

صحيفة الشرق الأوسط اللندنية ذكرت أن الناشطة المصرية أسماء محفوظ وجهت دعوة إلى الشباب الأوروبي لمشاركة الشباب العربي والأميركي في ثورة عالمية ضد الظلم والاستبداد والقهر، وللمطالبة بالحرية والعدالة، وهي الدعوة التي رد عليها رئيس البرلمان الأوروبي بالقول إن الوضع في أوروبا مختلف عن الدول التي عرفت الربيع العربي، وقال شولتز: "الوضع مختلف لأنكم شاركتم في ثورات من أجل الحرية وضد الديكتاتوريات، أما نحن في أوروبا فلدينا مساحة أكبر من الحرية, ولا يوجد بين قادة أوروبا مبارك أو بن علي، على الرغم من تحفظي على سياسات بعض حكام أوروبا والجميع يعلم ذلك، إذن أنا أرفض المقارنة بين الوضعين وبين الظروف في بلدانكم والظروف هنا في أوروبا"، فيما علقت الناشطة المصرية على كلمة رئيس البرلمان الأوروبي بالقول إنه إذا كانت أوروبا تنعم بالحرية والوضع يختلف لديها فلماذا المظاهرات التي تشهدها دول أوروبية، مثل إسبانيا واليونان وفرنسا والبرتغال؟ لقد خرجوا للشوارع للمطالبة بظروف اقتصادية ملائمة وبحريتهم، ثم عادت لتخفف من حدة لهجتها لتقول إنها لم تكن تقصد بدعوتها لثورة عالمية الخروج إلى الشوارع أو الشغب أو اشتباكات، بل ثورة ثقافية وتعليمية وترفع راية حرية.

 

مرفقات: 

معرض الصور